القنصل الشرفي لموريتانيا في السنغال يدعو إلى توأمة صحية وفتح مدارس ومراكز للحالة المدنية (فيديو)

دعا القنصل الشرفي لموريتانيا في جمهورية السنغال، الشيخ الولي بن الشيخ الطالب اخيار بن الشيخ محمد فاضل، إلى تعزيز التعاون الموريتاني السنغالي في المجالات الصحية والتعليمية والإدارية، من خلال إقامة توأمة بين المستشفيات في البلدين، وفتح مدارس ومراكز للحالة المدنية .
جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر الجاليات الموريتانية الأول، المنعقد بالعاصمة نواكشوط، حيث طالب بضرورة إبرام اتفاقيات توأمة مع المستشفيات السنغالية، بما يتيح تخفيف الأعباء المادية التي يتحملها المرضى ومرافقوهم الموريتانيون خلال رحلاتهم العلاجية إلى الجارة السنغال.كما دعا إلى فتح مؤسسات تعليمية ومراكز لتقديم خدمات الحالة المدنية، على غرار ما هو معمول به في بعض الدول الأخرى، مشيرا إلى أهمية تقريب هذه الخدمات من المواطنين وتسهيل حصولهم عليها، بدلا من تكبد عناء التنقل إلى العاصمة نواكشوط. من أجل الوثائق وفي السياق ذاته، شدد القنصل الشرفي على ضرورة تسهيل إجراءات العبور عبر المعابر الحدودية، وخاصة معبر باكل السنغالي المقابل لمركز كوري الإداري بولاية كيدي ماغا، ومعبر انجاغو بولاية اترارزة، بما يعزز انسيابية تنقل المواطنين ويسهم في توطيد العلاقات بين البلدين.وتأتي هذه المطالب في إطار الدعوات إلى تعزيز التعاون الحدودي وتطوير الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين الموريتانيين المقيمين والمتنقلين بين موريتانيا والسنغال.