طالب نشطاء شباب ينحدرون من ولاية كيدي ماغا بضرورة إشراكم ونظرائهم في المشهد السياسي والإداري في ظل توجه الحكومي إلى إشراك الشباب وتمكينهم ودمجهم في الحياة السياسية والإدارية لبناء الوطن جاء ذلك من خلال المقال التالي الذي وصلتنا في موقع كيدي ماغانيوز نسخة منه
نص المقـــــــــــــــال :
في ظل المطالب المتزايدة بضرورة إشراك الأطر الشبابية المؤهلة في تسيير الشأن العام، وتعزيز حضورها في مواقع المسؤولية على المستويين الوطني والجهوي، تبرز في ولاية كيديماغا كفاءات شابة تمتلك مؤهلات علمية وخبرات مهنية وتجارب سياسية تؤهلها للإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية وتعزيز العمل السياسي بالولاية.وفي هذا السياق، تبرز أسماء عدد من الأطر الشبابية، من بينهم:- الدكتور سيدي محمد ولد إبراهيم إطار بجامعة العيون، ومندوب لدى مؤتمر الشباب وعضو الأمانة الدائمة لحزب الإنصاف المكلفة بالمياه والصرف الصحي.- ميني محمد المختار ببكر: حاصل على شهادة الماستر في المحاسبة والتدقيق، إطار بوزارة المالية، ومندوب لدى مؤتمر الشباب - أحمد طالب ولد حدمين: حاصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال، وإطار بصندوق الإيداع والتنمية، وعضو الأمانة الدائمة لحزب الإنصاف المكلفة بالمواطنة واللحمة الاجتماعيةوتعكس هذه النماذج حضور الكفاءات الشبابية في العمل السياسي والتنظيمي، وما تمتلكه من مؤهلات يمكن توظيفها في خدمة الوطن وتعزيز التنمية المحلية.إن تمكين هذه الكفاءات وغيرها من الأطر الشبابية المؤهلة من تولي المسؤوليات التي تتناسب مع مؤهلاتها وتجاربها يمثل استثمارًا في الطاقات الوطنية، وتجديدًا للنخب، وتعزيزًا للإنصاف وتكافؤ الفرص، بما يدعم حضور كيديماغا في المشهدين السياسي والإداري، ويسهم في تحقيق تطلعات سكانها إلى التنمية والتقدم.