جوكنتورو: ضبط شحنة من الخمور يجدد مطالب الساكنة بإقامة حاجز أمني على الحدود

تجددت مطالب سكان قرية جوكنتورو التابعة لولاية كيدي ماغا بإنشاء حاجز أمني على الشريط الحدودي، لتعزيز الرقابة على المعابر والحد من تهريب الخمور والمؤثرات العقلية، في ظل تنامي المخاوف من انتشار هذه المواد في القرى المطلة على النهر السنغالي.وتستمد جوكنتورو أهميتها الحدودية من موقعها الجغرافي وصلاتها التاريخية والاجتماعية والتجارية مع القرى المجاورة في السنغال ومالي، ولا سيما قرية أرندو السنغالية وقرية كوشبي المالية، الواقعتين على ضفاف النهر السنغالي.وفي هذا السياق، أعاد ضبط كمية من خمور الويسكي بحوزة أجنبي، خلال عملية اعتيادية نفذتها دورية من الدرك الوطني يوم أمس، 11 أكتوبر 2026 م تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، وسط مخاوف محلية من تنامي تهريب الخمور والحشيش وغيره من المؤثرات العقلية وتداولها.ويطالب سكان جوكنتورو السلطات العليا باتخاذ إجراءات عملية لتعزيز الوجود الأمني في المنطقة، من خلال إنشاء حاجز أمني يتيح مراقبة حركة العبور عبر الحدود والحد من الأنشطة غير المشروعة، فضلاً عن تعزيز الأمن داخل القرية وحماية السكان من تداعيات الظواهر المرتبطة بالتهريب.ويرى السكان أن الموقع الحدودي للقرية، وما يفرضه من تحديات أمنية، يستدعي اهتماماً أكبر من الجهات المعنية، بما يضمن تأمين المنطقة وتنظيم حركة العبور، دون الإضرار بالروابط الاجتماعية والتبادل التجاري المشروع بين سكان القرى المتجاورة.ومع تجدد هذه المطالب عقب عملية ضبط شحنة الخمور، يبقى التساؤل مطروحاً حول مدى استجابة السلطات المعنية لمناشدات السكان، واتخاذ التدابير الكفيلة بتعزيز الرقابة الحدودية والحد من تهريب المواد المحظورة.