سيلبابي في مقال رأي له كتب المهندس الطالب المقري: حزب الإنصاف لم يستوعب دروس الانتخابات السابقة ولا رسائل زيارة المنسق الأخيرة

انتقد المهندس الطالب ولد المقري (السالم فال) ما اعتبره اختلالات شابت التعديل الوزاري الأخير، وما حمله من إقصاء لبعض المكونات الصاعدة، معتبراً أن حزب الإنصاف الحاكم لم يستوعب بعد دروس الاستحقاقات الانتخابية السابقة، ولا الرسائل السياسية التي أفرزتها زيارة منسق عمل الحزب الأخيرة إلى ولاية كيدي ماغا.
ورأى ولد المقري أن تلك الزيارة كشفت عن تحولات لافتة في الخريطة السياسية المحلية، بما يطرح تساؤلات حول مدى استيعاب قيادة الحزب لموازين القوى الجديدة وتطلعات مختلف المكونات السياسية.
وفي مايلي نص المقال :

من خلال التعيينات الأخيرة
في الحكومة، يتضح أن النظام لم يفهم الدرس من فشل حزب الإنصاف في الانتخابات الأخيرة، حيث جدد تمسكه بالأحلاف التي فشلت في الاستحقاقات الأخيرة، والتي لم ينجح الحزب فيها إلا في خمس بلديات.ويبدو أن نتائج زيارة المندوب الدائم لحزب الإنصاف في كيديماغا الأخيرة لم تصل إلى صناع القرار، حيث تغيرت الخريطة السياسية على المستوى الكيديماغي، ولكننا نتطلع إلى أن تصل الرسائل إلى صناع القرار، لأن ساكنة كيديماغا تتطلع إلى مشاركة جميع مكوناتها في هذا الوطن.لقد صوّتت ساكنة كيديماغا في الانتخابات الأخيرة لأحزاب أخرى، ليس حبا في معارضة الحزب، بل تطلعا إلى التغيير، لأن كيديماغا تغيرت الآن، فالفئة التي كانت أقلية أصبحت أكثرية، وأصبح أبناؤها يحملون شهادات عليا.نرجو من صناع القرار الالتفات إلى كيديماغا، فكما أنصفتم بوتلميت وباركيول، نتمنى إنصاف كيديماغا في التعيينات من هذا المجتمع، بدل تعيينات هامش المجتمع. إن المجتمع الثالث في كيديماغا يريد حقيبة وزارية