تسود أوساطاً واسعة من سكان ولاية كيدي ماغا حالة من القلق والترقب، في ظل تراجع المعطيات المطرية المسجلة هذا العام، وعدم شمول التساقطات لمختلف مناطق الولاية، وهو ما يثير مخاوف من انعكاسات محتملة على المراعي والموسم الزراعي.ويخشى السكان أن يؤدي ضعف التساقطات وعدم انتظامها إلى التأثير على نمو الغطاء النباتي، وبالتالي تراجع المراعي التي يعتمد عليها المنمون، فضلاً عن انعكاساته المحتملة على المزارع، خصوصاً تلك الواقعة بعيداً عن مجاري الأودية ومصابها، والتي تعتمد بدرجة أكبر على الأمطار المباشرة.وتتزايد هذه المخاوف في وقت لم تظهر، بحسب متابعين للشأن المحلي، مؤشرات واضحة على تدخل حكومي استباقي لمواجهة تداعيات محتملة لاستمرار نقص الأمطار، سواء من خلال دعم المنمين أو اتخاذ إجراءات احترازية لحماية الموسم الزراعي.ويرى سكان ومتابعون أن الوضع يستدعي مواكبة مبكرة ومتابعة دقيقة للتطورات المطرية، تحسباً لأي تدهور قد ينعكس على النشاط الزراعي والرعوي في الولاية.ورغم هذه المخاوف، لا يزال الأمل قائماً في تحسن الوضع خلال الفترة المقبلة، وأن تتغير المعطيات المطرية بما ينعش المراعي والمزارع ويخفف من هواجس السكان.ونسأل الله أن ينزل على كيدي ماغا وسائر البلاد مطراً مباركاً غدقاً، يسقي الزرع ويدر الضرع، إنه ولي ذلك والقادر عليه.