مؤشرات واعدة لتمعدنات النحاس قرب قرية أدياكيلي بولاية كيدي ماغا

أعلنت شركة زيوس ريسورسز (Zeus Resources) الأسترالية، المدرجة في بورصة أستراليا تحت الرمز (ASX: ZEU)، عن رصد مؤشرات قوية لتمعدنات النحاس على السطح ضمن مشروع أدياكيلي للنحاس والذهب في جنوب موريتانيا، وذلك عقب زيارة ميدانية نفذتها فرقها الفنية في إطار أعمال الفحص النافي للجهالة.وقالت الشركة إن أحد مديريها، رفقة مختصين فنيين، تمكنوا خلال الزيارة من رصد معادن المالاكيت والكريسوكولا الحاملة للنحاس على امتداد تمعدن تاريخي يبلغ طوله نحو كيلومتر واحد، داخل رخصة الاستكشاف 2475B2 بولاية كيدي ماغا.وتستند المؤشرات الجديدة إلى نتائج حفر تاريخية وصفتها الشركة بالواعدة، من بينها تقاطع بطول 22.25 متراً بتركيز 2.1% من النحاس على عمق 48 متراً، وآخر بطول 35 متراً بتركيز 1.44% من عمق متر واحد، إضافة إلى تقاطع بطول 33 متراً بتركيز 1.43% من سطح الأرض مباشرة، وآخر بطول 12.7 متراً بتركيز 2.94% من عمق 60 متراً.وتشير البيانات التاريخية، بحسب الشركة، إلى أن التمعدن لا يزال مفتوحاً على العمق وعلى امتداد الاتجاه الجيولوجي، ما قد يتيح فرصاً لمواصلة عمليات الاستكشاف وتوسيع نطاق التمعدن المكتشف.وخلال الزيارة الميدانية، جمعت فرق زيوس أربع عينات صخرية على امتداد نحو 1.07 كيلومتر من الرخصة، حيث لوحظت تمعدنات أكاسيد النحاس بشكل واضح، بينما لا تزال نتائج التحاليل المخبرية لهذه العينات قيد الانتظار.وتأتي هذه الأعمال في إطار اتفاقية بيع أسهم نهائية أعلنت عنها الشركة في يوليو 2026، وتسعى بموجبها زيوس ريسورسز إلى الاستحواذ على ما يصل إلى 100% من شركة Sab Metals Mauritania المالكة للرخصة.ويقع مشروع دياغويلي ضمن حزام الموريتانيد الجيولوجي، المعروف باحتضانه لعدد من المؤشرات المعدنية، كما يبعد المشروع نحو 36 كيلومتراً عن مدينة سيلبابي ونحو 7 كيلومترات عن قرية دياغويلي.كما أفادت الشركة بأنها تمكنت من تحديد معظم مواقع الحفر التاريخية والتحقق من إحداثياتها، من بينها البئران المعروفان بالرمزين F19 وF23، حيث لا تزال العلامات الخرسانية الخاصة بهما ظاهرة في الموقع.وأوضحت زيوس أن تمعدنات النحاس تظهر على أسطح الكسور الجيولوجية وفي مناطق القص داخل صخور الشيست الكلوريتي والجاسبيلايت المتكسر والسربنتينيت، إلى جانب وجود نوى سيليسية وانتشار للمغنيتايت وعروق التريموليت–الأكتينوليت، وهي خصائص جيولوجية ترى الشركة أنها تتشابه مع بعض الخصائص المسجلة في منجم غويلب مغرين للنحاس والذهب.وترى الشركة أن المؤشرات السطحية، ولا سيما السيليسة وارتباط النحاس بالذهب، قد تدعم فرضية وجود نظام جيولوجي من نوع رواسب أكاسيد الحديد والنحاس والذهب (IOCG)، غير أن هذه الفرضية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات وأعمال الاستكشاف للتأكد منها.يشار إلى أن نتائج الاستكشاف التاريخية التي تستند إليها الشركة سبق أن نشرتها شركة غريفون مينيرالز في ديسمبر 2014، إلا أنها لم تُعتمد وفق معايير JORC 2012، كما لم تخضع حتى الآن للتحقق المستقل من قبل شركة زيوس ريسورسز.
المصدر : مدار بتصرف