المنسق الوطني لمنسقة أصدقاء الرئيس غزواني يكتب : الوطن ليس ساحة للمتاجرة

في مقال توصنا في موقع كيدي ماغانيوز على نسخة منه كتب المنسق الوطني لمنسقية أصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني المستشار جالو آمادو كورل مانصه :

إلى من يقفون خلف بعض المدونين الذين جعلوا من الإساءة إلى الوطن وقادته ورموزه ورجاله المخلصين حملة منظمة: لا تراهنوا على التخفي. الدولة تتابع، وستطال يد القانون كل من تثبت مشاركته في هذه الحملات، مهما كان موقعه أو صفته، مدنياً كان أو عسكرياً أو أمنياً أو مواطناً عادياً.لا أحد فوق القانون، ومن يثبت تورطه في أعمال تستهدف أمن الوطن أو سمعته ومصالحه سيحاسب وفق القانون، ولن تكون المكانة أو الوظيفة حصانة من المساءلة.أما أولئك الذين يضغطون بأصابعهم على التطبيقات البنكية قبل أن يضغطوا على لوحة المفاتيح لكتابة أحرف تسيء إلى الوطن وقادته ورموزه ورجاله الذين يسهرون على خدمة المواطنين، فعليهم أن يدركوا أن المال لا يجعل الإساءة إلى الوطن عملاً وطنياً، وأن من يثبت تورطه يتحمل مسؤوليته أمام القانون.النقد حق، والاختلاف مشروع، لكن تحويل القلم إلى أداة مأجورة لضرب الوطن شيء آخر تماماً.وفي المقابل، علينا أن نتذكر أن وراء الوطن دولة تتحرك لحماية أبنائها، داخل الحدود وخارجها. فعندما تعرض مواطنون موريتانيون للخطر خارج الوطن، تحركت الدولة وأرسلت طائرة على متنها فريق دبلوماسي وطبي لمعاينة المواطنين المفرج عنهم، والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، والعمل على نقلهم إلى موريتانيا.هذه هي الدولة التي تستحق الاحترام؛ دولة لا تترك أبناءها لمصيرهم، وتتحرك عندما يتعرضون للخطر، وتعمل على حماية مواطنيها وصون كرامتهم أينما كانوا.وهنا يبرز دور جيشنا الوطني الباسل، حامي الثغور والمدافع عن سيادة البلاد وأمنها، والذي أثبت أن كرامة المواطن الموريتاني ليست أمراً قابلاً للمساومة. فحين تكون الدولة قوية ومؤسساتها متماسكة، يعرف الجميع أن للمواطن وطناً يقف خلفه.المواطن الصالح هو من يحترم وطنه، ويصون سمعته، ويحترم مؤسساته ورموزه، ويختلف من أجل الإصلاح لا من أجل الهدم. والمواطن المخلص لا يسمح لنفسه أن يكون أداة ضد بلده وأهله.واليوم، أكثر من أي وقت مضى، كل الموريتانيين مطالبون بوعي طبيعة الوضع الإقليمي من حولنا، وبالتعاون مع الجهات الأمنية والعسكرية والإدارة المحلية، كلٌّ من موقعه، للمحافظة على أمن الوطن واستقراره.موريتانيا وطننا جميعاً، وحمايتها مسؤولية الجميع.فلنكن صفاً واحداً خلف وطننا، نحمي استقراره، ونصون كرامته، ونقف مع مؤسساته ورجاله المخلصين.موريتانيا أولاً... وموريتانيا فوق كل اعتبار.بقلم جالو امادوكورل المنسق الوطني لمنسقية أصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني