أشرف الأمين العام لوزارة المعادن والصناعة، اليوم في نواكشوط، على افتتاح أعمال ورشة متخصصة حول «مقدمة عامة عن الملكية الفكرية»، وذلك بحضور عدد من الأطر والخبراء والفاعلين في المجال.وأكد الأمين العام، في كلمة بالمناسبة، أن الملكية الفكرية لم تعد مجرد إطار قانوني لحماية الإبداع، بل أصبحت رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية، وتشجيع الابتكار، وتحفيز الاستثمار وتعزيز تنافسية الاقتصادات الوطنية، مشيراً إلى أهميتها بشكل خاص في قطاع المعادن والصناعة، لما توفره من حماية للاستثمارات والابتكارات وتثمين للكفاءات الوطنية.وأوضح أن تنظيم هذه الورشة ينسجم مع رؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى بناء اقتصاد وطني متنوع وتنافسي، قائم على تثمين الموارد وتشجيع الاستثمار ودعم الابتكار وتنمية الكفاءات.وأضاف أن حكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد اجاي تعمل على ترجمة هذه الرؤية إلى سياسات وإجراءات عملية، تعزز بيئة الأعمال وتدعم التحول الصناعي والاقتصادي، وتجعل من المعرفة والابتكار رافداً أساسياً من روافد التنمية الوطنية.وتطرق الأمين العام إلى الإطار القانوني والمؤسسي للملكية الفكرية في موريتانيا، مبرزاً أن بلادنا عضو في المنظمة العالمية للملكية الفكرية منذ سنة 1976، ومنضوية في إطار المنظمة الإفريقية للملكية الفكرية، وإلى أن القانون رقم 2025-034 المتعلق بتنظيم النشاط الصناعي يعزز حماية الاختراعات والابتكارات وتشجيع الفاعلين على الاستفادة من الآليات المختصة في مجال الملكية الصناعية.وتهدف الورشة إلى تعريف المستثمرين والصناعيين والمبتكرين والباحثين والأطر بمبادئ الملكية الفكرية وآليات حمايتها، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار وحماية الحقوق المرتبطة به، ودعم الديناميكية الصناعية والاقتصادية في البلاد.وتتضمن أعمال الورشة عروضاً ونقاشات حول مختلف جوانب الملكية الفكرية، بمشاركة عدد من الخبراء والمهنيين والفاعلين المعنيين.#منقول