مع تواصل أزمة التزود بالمياه في مدينة سيلبابي يبرز إلى الوجود السؤال المحوري لماذا لم تتبني أي جهة حتى اللحظة إجراءات لترشيد الاستهلاك إلى حين عودة الخدمة إلى وضعها الطبيعي. ؟
إن الأزمة الحالية التي تستدعي اعتماد سياسة واضحة لتنظيم توزيع المياه والحد من الاستخدامات غير الضرورية، بما يضمن توفير الكميات المتاحة للاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها الشرب والطهي والاستعمالات المنزلية.
في جولة في أحياء المدينة يلاحظ أن بعض الأنشطة تستهلك كميات كبيرة من المياه في استخدامات يرى كثيرون أنها ليست ذات أولوية خلال فترة الأزمة، في وقت يضطر فيه العديد من السكان إلى التنقل بين الأحياء بحثًا عن مياه تكفي لتلبية احتياجاتهم اليومية.ويتأكد هنا أن ترشيد استهلاك المياه خلال فترات الشح يمثل إجراءً مؤقتًا يهدف إلى تحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع هذه المادة الحيوية، إلى حين تجاوز الأزمة واستعادة التموين بشكل طبيعي.
التحرير كيدي ماغانيوز