اختار حزب الإنصاف، خلال اجتماع سابق بالعاصمة نواكشوط، الدكتور سيدي محمد ولد الحسن ولد إبراهيم، المعروف بـ"القاضي علما"، عضواً في الأمانة الدائمة المكلفة بالمياه والصرف الصحي.ويأتي هذا الاختيار في إطار تعزيز هيئات الحزب بكفاءات وطنية وشبابية، بما يعكس الثقة التي تحظى بها الأطر الشابة للمساهمة في تنفيذ برامج الحزب ومواكبة مختلف القضايا التنموية.ويُعد الدكتور سيدي محمد ولد الحسن ولد إبراهيم من أبرز الأطر الشابة المنحدرة من ولاية كيدي ماغا، وتحديداً من مقاطعة ولد ينجه، كما يُنظر إليه بوصفه أحد الوجوه السياسية الصاعدة على الساحة الوطنية.
جدير بالذكر أن الاجتماع اليوم حسب القائمين عليه يهدف للتعارف بين أعضاء الأمانة، واستعراض التصورات الأولية المتعلقة بمهامها وأولويات عملها، إلى جانب مناقشة السبل الكفيلة بمواكبة السياسات الوطنية في مجالي المياه والصرف الصحي، بما يسهم في تعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد.وخلال الاجتماع، أكد الأمين الدائم أحمديت ولد الشين على أهمية الدور الذي تضطلع به الأمانة في مواكبة البرامج والمشاريع الهادفة إلى تعزيز الأمن المائي وتطوير خدمات الصرف الصحي، باعتبارهما من الركائز الأساسية للتنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة، مشددًا على ضرورة العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق والتشاور بين أعضاء الأمانة، بما يضمن إعداد رؤى ومقترحات عملية تدعم التوجهات الوطنية في هذا المجال الحيوي.كما تناول الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بتطوير البنى التحتية للمياه والصرف الصحي، وتحسين خدمات التزويد بالمياه الصالحة للشرب، وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد المائية، ودعم المشاريع الهادفة إلى توسيع شبكات الصرف الصحي والحد من المخاطر البيئية والصحية، بما يواكب تطلعات المواطنين ويعزز جهود التنمية الشاملة.وفي الختام، عبّر أعضاء الأمانة عن جاهزيتهم التامة لبذل كافة الجهود من أجل إنجاح مهام الأمانة، مؤكدين التزامهم بالعمل الجماعي والمتابعة المستمرة، والإسهام الفاعل في تنفيذ البرامج والأنشطة التي تدخل ضمن اختصاصها، خدمة لتوجهات الحزب وتعزيزًا لدوره في دعم السياسات الرامية إلى تحقيق الأمن المائي والارتقاء بخدمات المياه والصرف الصحي في مختلف ربوع الوطن.