مفوضية حقوق الإنسان تطلق بسيلبابي ورشة لتأهيل 25 منظمة مدنية في إعداد المشاريع والتسيير الإداري والمالي

احتضنت دار الشباب بمدينة سيلبابي، صباح الخميس، انطلاق ورشة تكوينية منظمة من طرف مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، تستفيد منها 25 منظمة من منظمات المجتمع المدني بولاية كيدي ماغا، وذلك في مجالات إعداد المشاريع والتسيير الإداري والمالي وتقنيات المناصرة.وأشرف على افتتاح الورشة، التي تدوم ثلاثة أيام، الوالي المساعد لولاية كيدي ماغا محمد العربي سيد محمد، الذي أكد في كلمة بالمناسبة أن هذه الدورة التكوينية تأتي في إطار تعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني وتمكينها من اكتساب المهارات اللازمة في إعداد المشاريع وإدارة الموارد وتقنيات المناصرة.وأوضح الوالي المساعد أن تنظيم هذه الورشة يجسد العناية التي يوليها رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، للمجتمع المدني، وهي العناية التي تعمل حكومة الوزير الأول، المختار ولد أجاي، على تجسيدها من خلال مختلف السياسات والبرامج التنموية.وأضاف أن صدور القانون رقم 004/2021 المنظم للجمعيات والهيئات والشبكات أسهم في خلق ديناميكية جديدة للنهوض بعمل المجتمع المدني، مشيراً إلى أن عدد المنظمات المرخصة والمسجلة على منصة "أفيدام" الرقمية تجاوز 10,900 منظمة، ما يعزز فرص التنسيق ورفع فعالية الجهود المشتركة بين مختلف الفاعلين.وأكد أن مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني تواصل دعم هذه الديناميكية من خلال جملة من الإجراءات الرامية إلى تحسين الإطار القانوني والمؤسسي، وضمان التطبيق الفعّال لمقتضيات القانون المنظم للجمعيات.من جانبهما، أشاد نائب رئيس جهة كيدي ماغا والعمدة المساعد لبلدية سيلبابي، التلميدي ولد صمب، والحسن ولد أعمر نوح، بأهمية هذه التكوينات في تعزيز قدرات الفاعلين المدنيين، مؤكدين ما لها من آثار إيجابية على أداء المنظمات وتمكينها من الاضطلاع بأدوارها التنموية والاجتماعية على الوجه المطلوب.وحضر افتتاح الورشة، إلى جانب السلطات والمنتخبين المحليين، حاكم مقاطعة سيلبابي محمد عبد الله الإمام، ومدير العلاقات مع المجتمع المدني بالمفوضية إسلم ولد عاليون، ومندوب المنطقة الجنوبية بالمفوضية الدكتور يحي ولد آكجيل، إضافة إلى ممثلي المنظمات المستفيدة من التكوين.