أظهرت الزيارة الميدانية التي أداها وزير التجهيز والنقل، اعل ولد الفيرك، صباح أمس السبت 20 يونيو 2026 م إلى عدد من المحاور الطرقية المتعثرة قيد الإنجاز بولاية كيدي ماغا، حجم التحديات التي ما تزال تواجه استكمال الأشغال في هذه المشاريع التي تشهد تأخراً منذ عدة سنوات.وخلال الزيارة، دعا الوزير الشركات المنفذة إلى مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة العمل، مع إعطاء الأولوية للمنشآت المائية ونقاط العبور، تفادياً لتأثير السيول والأمطار الموسمية على حركة النقل وفك العزلة عن السكان خلال فصل الخريف.وتشمل المشاريع التي شملتها الزيارة محوري سيلبابي – غابو، وسيلبابي – بولي – ولد ينجه، وهما من أبرز المشاريع الطرقية التي تعول عليها ساكنة الولاية في تعزيز الربط بين المدن والقرى وتحسين ظروف التنقل ودعم النشاط الاقتصادي المحلي.وكان وزير التجهيز والنقل قد زار هذه المحاور في السادس من فبراير الماضي، حيث أوضح آنذاك أن الأشغال تتقدم بوتيرة متسارعة، مرجعاً التأخر المسجل إلى جملة من العوامل، من بينها نقص بعض المعدات اللوجستية، وإدخال تعديلات فنية على بعض المقاطع، إضافة إلى زيادة عدد المنشآت المائية المطلوبة، والتي بلغت نحو 120 منشأة على محور سيلبابي – بولي – ولد ينجه، فضلاً عن تأثير الظروف المناخية.وتثير وتيرة الإنجاز الحالية تساؤلات لدى السكان حول المواعيد النهائية لاستكمال هذه المشاريع، خاصة في ظل الأهمية التنموية التي تمثلها للمنطقة، حيث يُنتظر أن تسهم في فك العزلة عن العديد من التجمعات السكانية، وتحسين انسيابية حركة الأشخاص والبضائع، وتعزيز النشاط الاقتصادي والتجاري على مستوى الولاية.