يمثل طريق كنكوصة- سيليبابي شرياناً حيوياً استراتيجياً لساكنة كاركور لفك العزلة الخانقة و تسهيل تنقل الأفراد و البضائع و المرضى في وقت قياسي بالمقارنة مع المسالك الوعرة و ربط عشرات القرى بعواصم البلديات، مما سيخفف من تكاليف النقل وتحديات وعورة التضاريس،إلا ان هذا الطريق لا يزال يواجه تحديات و بطأ في التنفيذ مما جعل الساكنة تتساءل بإلحاح عن اسباب تعثر إنجاز ه و البطء الشديد في وتيرة عمل جهات التنفيذ. و يبقى التحدي قائما و صعبا امام هذه الشركات المنفذة خصوصا و اننا على ابواب فصل الخريف لما يسبب من انهيار لطبقات الأساس المشيدة حاليا و تخلخل البنية التحتية للطريق بأكمله بفعل السيول و الانجرافات، مما سيضطر الشركات إلى إزالة الطبقات التالفة و بالتالي الإخلال بدفتر الالتزامات الذي يحدد معايير الجودة الصارمة والآجال الزمنية للتسليم و العود على بدء، وقبل هذا و ذاك تبقى الساكنة صامدة محتسبة في انتظار فرج ياتي به الله كما قال الشاعر : عسى فرجٌ يأتي به اللهُ عاجلًا @ يُسرُّ به الملهُوفُ إن غَمَّهُ اللَّهفُعسى نفحةٌ فردِيَّةٌ صمديَّةٌ @ بها تنقضي الحاجاتُ والشَّملُ يُلتفُّ.