رئيس منسقية أصدقاء غزواني: الوحدة الوطنية أساس الاستقرار ووسام "الثريا" تتويج لمسار موريتانيا

أكد رئيس منسقية أصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، جالو أمادو كورل، أن خطاب الكراهية والعنصرية يمثل أحد أبرز التحديات التي تهدد تماسك المجتمعات، داعياً إلى تبني خطاب وطني جامع يعزز الوحدة ويخاطب جميع الموريتانيين دون تمييز.
وأوضح، في مقال رأي، أن موريتانيا حققت خلال السنوات الأخيرة تقدماً ملحوظاً في ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار، من خلال سياسات ركزت على إشراك مختلف المكونات الوطنية، ودعم الفئات الهشة عبر برامج اجتماعية وصحية، إضافة إلى تشجيع أبناء الوطن في الداخل والخارج على المساهمة في التنمية.
وأشار إلى أن هذا المسار انعكس إيجاباً على مكانة موريتانيا إقليمياً ودولياً، حيث أصبحت نموذجاً في الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار في منطقة الساحل، مبرزاً أن منح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وسام "الثريا" من طرف الجمعية البرلمانية للفرانكوفونية يعد اعترافاً بجهوده في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الأمن والاستقرار.
ودعا كورل في ختام مقاله إلى نبذ خطاب الكراهية وتوحيد الجهود خلف مشاريع التنمية، مؤكداً أن الحفاظ على تماسك المجتمع يمثل ركيزة أساسية لمواصلة مسيرة البناء والتقدم في البلاد.