لا يخفى على أحد الأهمية الاستراتيجية لمركز هامدي الإداري( أمنيا واقتصاديا) نظرا لتموقعه على الشروط الحدوي المتاخم للجارة مالي علاوة على كونه يشكل خزانا انتخابيا ذوكثافة سكانية عالية الشيىء الذي جعلته محط أنظار ومركز صراع ونفوذ بين الأحلاف السياسية المتشاكسة التي اتخذته مطية في المواسم الاستحقاقية للوصول إلى تحقيق المآرب والغايات دون إعارة أي إهتمام لظروف الساكنة لاتشاله من غيابات الفقر والتخلف فطبيعي اليوم أن تسقط المدينة بكاملها في يد العطش لتتعالى أصوات النسوة في تظاهرة حاملين شعارات ومطالب ليست بالتعجيزية وإنما هي مطالب مشروعه تتمثل في توفير أدنى شربة ماء تخفف من وطأة الحر والعطش الشديد الذي بات يقض مضاجع ساكنة بأكملها ويخرجها إلى العلن قبل أن تطل علينا من ضفاف الأطلسي تبريرات - لا ترقى إلى درجة الاقناع - من لدن سياسيين للحديث عن جذور أزمة قائمة بذاتها .
إن ازمة العطش بمركز هامد اليوم لا تحتمل النقاش والتأويل وإنما باتت مسألة حياة أو موت فالبدار البدار قبل فوات الأوان .
بقلم التراد ولد الإمام( صحفي المدير الناشر لموقع كيدي ماغانيوز )