سيلبابي التجمع الجهوي رقم 10 للحرس الوطني يحتفي بالذكرى 113 لتأسيس القطاع

أشرف والي ولاية كيدي ماغا المساعد، رفقة العقيد عبد القادر ولد النهاه، صباح اليوم بمدينة سيلبابي، على فعاليات تخليد عيد الحرس الوطني، وذلك بمقر التجمع الجهوي رقم 10، بحضور السلطات الإدارية والأمنية والعسكرية، إلى جانب عدد من أطر ومنتخبي الولاية.
وشهدت المناسبة تنظيم مراسم رفع العلم الوطني واستعراض وحدات من الحرس الوطني، فضلاً عن تقديم تحية الشرف، في أجواء اتسمت بالانضباط والاعتزاز بالدور الوطني الذي يضطلع به هذا القطاع في حفظ الأمن وخدمة المواطنين.
وفي كلمة بالمناسبة، تم التذكير بالمكانة التاريخية للحرس الوطني باعتباره إحدى أعرق المؤسسات الأمنية والعسكرية في البلاد، حيث يعود تاريخ تأسيسه إلى 30 مايو 1912 خلال فترة الاستعمار الفرنسي تحت اسم "حرس الدوائر"، قبل أن يحمل لاحقاً اسم "الحرس الإقليمي"، ثم يستقر بعد الاستقلال الوطني سنة 1960 على تسميته الحالية "الحرس الوطني".
وأكد المتحدثون أن الحرس الوطني واكب نشأة الدولة الموريتانية الحديثة وأسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، مستحضرين التضحيات التي قدمها منتسبوه، خاصة خلال حرب الصحراء في سبعينيات القرن الماضي، وما جسدوه من بطولات في الدفاع عن الوطن وصون وحدته الترابية.
كما تم استعراض المهام المتعددة التي يضطلع بها القطاع، والتي تشمل حفظ النظام العام، والدفاع عن الحوزة الترابية، والقيام بمهام الشرطة الإدارية، وتأمين المنشآت الحيوية، ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، إضافة إلى المشاركة في عمليات حفظ السلام الدولية.
وعلى مستوى ولاية كيدي ماغا، يؤدي التجمع الجهوي للحرس الوطني رقم 10 أدواراً محورية في تعزيز الأمن، من خلال تأمين المنشآت والمرافق العمومية، وفي مقدمتها المؤسسات الإدارية وسجن سيلبابي، فضلاً عن مساهمته في جمع المعلومات واستباق التحديات الأمنية بفضل انتشار وحداته في مختلف مناطق الولاية.
واختتمت فعاليات الاحتفال بالتأكيد على مواصلة الحرس الوطني أداء رسالته في خدمة الوطن والمواطن، وتعزيز الأمن والاستقرار، في إطار التوجيهات السامية للقيادة الوط