أصدر المنسق العام لمنسقية أصدقاء رئيس الجمهورية، المستشار جالو آمادو كورال، تعميماً موجهاً إلى كافة المنسقيات الجهوية داخل موريتانيا وخارجها، دعا فيه إلى تكثيف الجهود الرامية إلى إبراز وتثمين المنجزات والمشاريع التنموية والاجتماعية التي أُطلقت خلال مأمورية رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني منذ توليه السلطة عام 2019.
وأوضح التعميم أن من بين الأهداف الأساسية التي تأسست عليها المنسقية دعم البرامج والإصلاحات التي يقودها رئيس الجمهورية، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ التماسك الاجتماعي، إلى جانب نبذ خطاب الكراهية والتطرف بمختلف أشكاله.
وأكد المنسق العام أهمية مواكبة المشاريع الخدمية والاجتماعية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، والتعريف بانعكاساتها على حياة المواطنين، داعياً أعضاء المنسقية إلى الوقوف في وجه ما وصفه بخطابات الفتنة والتثبيط والتشكيك التي تستهدف، بحسب البيان، تشويه صورة البلاد والتقليل من حجم ما تحقق من إنجازات.
وشدد كورال على أن موريتانيا تعيش أجواءً من الانسجام والاستقرار والانفتاح، في ظل نهج قائم على التهدئة والحكمة، معتبراً أن ذلك ساهم في الحد من خطابات التفرقة والعنصرية وتعزيز قيم التعايش والوحدة الوطنية.
كما جدد التأكيد على رفض كل أشكال الجهوية والشرائحية والتصنيفات الضيقة، مشيراً إلى أن تنوع المجتمع الموريتاني يمثل مصدر قوة وثراء، وأن مصلحة الوطن يجب أن تبقى فوق كل الاعتبارات الأخرى.
وختم التعميم بالدعوة إلى التمسك بقيم الوحدة الوطنية والعمل المشترك من أجل تعزيز الأمن والاستقرار ودفع مسيرة التنمية والازدهار في البلاد.