أصدرت المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس الجمعة، بياناً موجهاً إلى أفراد الجالية الموريتانية المقيمين في جمهورية مالي، على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وأعربت المنسقية عن قلقها من تصاعد التوترات في مالي، داعية المواطنين الموريتانيين هناك، وخاصة في المناطق الحدودية، إلى أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن أي تجمعات أو أنشطة قد تعرض سلامتهم للخطر، مع تجنب الانخراط في أي سجالات أو استفزازات مرتبطة بالأوضاع الراهنة.
وثمنت المنسقية ما وصفته بـ"استراتيجية الرد الهادئ" التي تنتهجها السلطات الموريتانية بقيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في التعامل مع المستجدات الإقليمية، مؤكدة أهمية الحفاظ على أمن المواطنين ومصالحهم.
كما دعت سفارة موريتانيا في باماكو إلى تعزيز التنسيق مع ممثلي الجالية الموريتانية من أجل متابعة أوضاع أفرادها والعمل على تأمين ممتلكاتهم وضمان سلامتهم، مع تكثيف التواصل معهم في ظل الظروف الحالية.
وحث البيان أفراد الجالية على تعزيز التنسيق فيما بينهم واتخاذ التدابير المناسبة لحماية أنفسهم وممتلكاتهم، كما وجه نداءً خاصاً إلى المنمين المتواجدين في المناطق الحدودية أو داخل الأراضي المالية بضرورة توخي أقصى درجات الحذر ومغادرة المناطق التي قد تشهد توترات أمنية.
وأكدت المنسقية في ختام بيانها ثقتها في قدرة الدولة الموريتانية على حماية مواطنيها والدفاع عن مصالحهم عبر الوسائل الدبلوماسية والأمنية المتاحة، داعية أفراد الجالية إلى التحلي بالمسؤولية ومتابعة التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية.
وصدر البيان بتاريخ 22 مايو 2026، ووقعه جالو أمادو كورل باسم المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.