تساؤلات في كيدي ماغا حول جاهزية المحاور الطرقية قبل موسم الخريف

مع اقتراب موسم الأمطار المعروف محليًا بـ"الخريف"، تتصاعد في ولاية كيدي ماغا تساؤلات المواطنين بشأن مدى جاهزية المحاور الطرقية قيد الإنشاء، خاصة الطرق الرابطة بين سيلبابي ولعبلي وولد ينجه، إضافة إلى محور سيلبابي – غابو، التي لا تزال الأشغال فيها متعثرة بشكل لافت.
ويخشى السكان من أن يؤدي عدم اكتمال هذه المشاريع قبل بدء التساقطات المطرية إلى إرباك الأشغال الجارية والتأثير على البنية المنجزة، خصوصًا مع ظهور مؤشرات مبكرة على قرب موسم الأمطار.
وكان وزير التجهيز والنقل، إعل ولد الفيرك، قد أكد خلال زيارته للولاية في السادس من فبراير 2026 أن التأخر المسجل في الأشغال يعود إلى تحديات لوجستية مرتبطة بتوفير آليات ثقيلة لتكسير الصخور، إضافة إلى عوامل مناخية مرتبطة بالأمطار.
وأوضح الوزير حينها أن المشروع شهد مراجعة فنية شملت برمجة 120 منشأة مائية، من بينها جسور وعبارات، بدل 20 منشأة فقط كانت مبرمجة سابقًا على محور سيلبابي – لعبلي – ولد ينجه، مشيرًا إلى أن الآليات المطلوبة وصلت وبدأت العمل، مع التعهد بإنهاء الأشغال قبل حلول الخريف.
غير أن وتيرة العمل الحالية، وفق متابعين، لا تزال تثير الشكوك حول إمكانية استكمال هذه المحاور في الآجال المعلنة، خاصة في ظل محدودية التقدم المسجل في المنشآت المائية، وهو ما دفع العديد من السكان إلى التساؤل عما إذا كانت هذه المشاريع ستكتمل بالفعل قبل موسم الأمطار، أم أن الوعود الرسمية ستظل دون تجسيد على أرض الواقع.