رئيس أركان مالي: مقتل نحو 200 مسلح واستمرار عمليات التمشيط بعد هجمات واسعة

أعلن قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، الجنرال عمر ديارا، مساء الأحد، أن الجيش قتل نحو 200 مسلح خلال العمليات الجارية عقب الهجمات الأخيرة التي شهدتها البلاد، مؤكدا استمرار ملاحقة منفذيها واستعادة عدد من المعدات العسكرية.
وقال ديارا، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي المالي، هي الأولى له منذ اندلاع الهجمات، إن القوات المسلحة تواصل عملياتها ضد المهاجمين، مشيرا إلى أن المسلحين يعيشون حالة من الارتباك ويحاولون إعادة التجمع قرب المدن والقرى مرتدين الزي العسكري.
وأضاف أن الأوضاع تشهد تحسنا تدريجيا في المدن والقرى التي تعرضت للهجمات، باستثناء منطقة كيدال، حيث تعمل القوات على إعادة تنظيم انتشارها، مؤكدا أن الوضع الميداني يتغير بشكل يومي مع استمرار العمليات العسكرية.
وأشار المسؤول العسكري إلى أن عمليات التمشيط متواصلة في معظم المناطق، لافتا إلى أن السلطات العسكرية أعادت تنظيم انتشار قواتها لمواجهة ما وصفه بخطة واسعة ومعقدة لزعزعة الاستقرار.
وكانت مالي قد شهدت السبت الماضي هجمات متزامنة استهدفت العاصمة باماكو ومدينة كاتي، إضافة إلى مدن موبتي وسيفاري وسط البلاد، وغاو وكيدال شمالا، وتبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المتحالفة مع جبهة تحرير أزواد.
وفي سياق متصل، أكدت الحكومة المالية مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا في هجوم استهدف منزله بمدينة كاتي، وأعلنت حدادا وطنيا لمدة يومين.
وتواجه مالي منذ عام 2012 هجمات مسلحة متكررة، إلا أن هجمات نهاية الأسبوع الماضي تعد من بين الأوسع منذ وصول المجلس العسكري إلى السلطة عقب انقلاب عام 2020.