غياب مكب للنفايات يزيد معاناة سكان سيلبابي وسط تكدس القمامة وتصاعد الأدخنة

تواجه مدينة سيلبابي أزمة بيئية متفاقمة بسبب غياب مكب مخصص لجمع النفايات والتخلص منها بعيدًا عن الأحياء السكنية، ما أدى إلى انتشار القمامة في عدد من الشوارع والأماكن العامة.
وبات مشهد تكدس النفايات مألوفًا في أحياء المدينة، حيث لم تسلم منه حتى بعض المنشآت الصحية والخدمية، في ظل غياب حلول فعالة لمعالجة الوضع. كما يلجأ بعض السكان إلى إحراق القمامة في أماكن متفرقة داخل الأحياء، الأمر الذي يتسبب في تصاعد الأدخنة وانتشار الروائح الكريهة، وأحيانًا يتحول إلى حرائق قد تهدد الشبكات الخدمية والممتلكات المجاورة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن المدينة، التي تشهد توسعًا عمرانيًا وتنوعًا سكانيًا متزايدًا، أصبحت بحاجة ماسة إلى خطة حضرية عاجلة لتنظيم جمع النفايات وتخصيص مكب مناسب لها، إلى جانب تعزيز حملات التوعية البيئية، حفاظًا على صحة السكان والمظهر العام للمدينة.