شهد المستشفى الجهوي الجديد بمدينة سيلبابي، خلال اليومين الماضيين، حملة لتنظيم وإخلاء باحته من تجمعات ذوي المرضى، ومنع التخييم وتوقف سيارات الأجرة داخل محيط المؤسسة الصحية.
وبحسب مصادر محلية، فقد أوكلت السلطات مهمة تنفيذ القرار إلى عناصر أمنية، في إطار مساعٍ لتنظيم محيط المستشفى وتحسين ظروف العمل والانسيابية داخله.
غير أن القرار وضع عدداً من مرافقي المرضى والمراجعين أمام صعوبات جديدة، إذ اضطر بعضهم إلى الاحتماء بأسوار المنازل المجاورة أو اللجوء إلى بعض المحلات والمساكن المهجورة، في ظل غياب فضاءات مهيأة لاستقبالهم.
ويؤكد متابعون أن الوضع السابق لم يكن مثالياً، حيث كان العديد من ذوي المرضى يقضون أوقاتهم في العراء أمام المستشفى، بسبب عدم توفر أماكن للانتظار أو الاستراحة تحميهم من حرارة الطقس.
ويطرح هذا المستجد تساؤلات حول مدى قدرة الجهات المعنية على التوفيق بين متطلبات التنظيم الحضري للمرفق الصحي، والحاجة إلى توفير فضاءات مناسبة تستوعب المراجعين ومرافقي المرضى، خاصة القادمين من المناطق الريفية والبعيدة.