عودة النشاط تدريجيًا إلى سوق سيلبابي بعد أيام من التوتر بين الباعة والسلطات

شهد السوق المركزي في مدينة سيلبابي ومحيطه عودة تدريجية للحركة التجارية، بعد فترة من التوتر اتسمت بحالة من الكرّ والفرّ بين الباعة والسلطات المحلية.
وبحسب ملاحظات ميدانية، فقد استعاد السوق جزءًا من نشاطه المعتاد مع عودة الباعة الصغار وأصحاب العروض إلى أماكنهم داخل القاعة العمومية وعلى واجهات المحلات التجارية، وذلك عقب أيام من الاضطراب الذي أعقب قرار الترحيل الذي كانت السلطات قد أصدرته في وقت سابق.
ويعتمد عدد كبير من الباعة، بينهم معيلات أسر، على السوق كمصدر رئيسي للدخل، ما دفعهم إلى التمسك بأماكنهم في ظل غياب بدائل مناسبة تضمن لهم استمرار نشاطهم التجاري.
وتسبب هذا الوضع في حالة من الشدّ والجذب بين الطرفين، حيث تصرّ السلطات على تنظيم السوق، في حين يتمسك الباعة بحقهم في مزاولة أنشطتهم داخل الفضاء الذي اعتادوا العمل فيه.
ولا يزال الغموض يكتنف مآلات هذا الملف، وسط تساؤلات حول إمكانية التوصل إلى حل توافقي يوازن بين متطلبات التنظيم ومصالح الفئات الهشة المرتبطة بالسوق.