دعت المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مختلف القوى الحية في البلاد، من سياسيين وهيئات مجتمع مدني وشباب ونساء، إلى مواكبة الحدث الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية، والمتمثل في إطلاق الحوار الوطني المرتقب.
وأكدت المنسقية أن هذا الحوار، كما أسس له فخامة الرئيس، حوار شامل لا يقصي ولا يستثني أحدًا، ويهدف إلى فتح صفحة جديدة تعود بالخير على الجميع، وتعزز التفاهم والتشاور حول القضايا الوطنية الكبرى.
وجددت المنسقية دعوتها للفاعلين الذين يعتبرون أنفسهم مقصيين أو مهمشين، سواء داخل البلاد أو خارجها، مؤكدة أن حل الإشكالات الوطنية يكون من داخل الوطن، وأن موريتانيا تسع جميع أبنائها دون استثناء.
كما وجهت نداءً إلى المعارضين المتشددين للمشاركة الفاعلة في هذا الحوار، وطرح آرائهم وأفكارهم بكل حرية، معتبرة أن هذه الفرصة تمثل مناسبة لخدمة الوطن، وتعزيز الوحدة الوطنية، والمساهمة في مسار التنمية الشاملة.
وأكدت المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس، بقيادة رئيسها جلو أمادو كورل، أن منسقياتها في الداخل تواكب هذا المسار من خلال أنشطة التوعية والتحسيس، بهدف ضمان مشاركة واسعة في الحوار الوطني، مشددة على أهمية تغليب حسن النيات، باعتبار الحوار نهجًا حضاريًا وركيزة دينية، مصداقًا لقوله تعالى: “وأمرهم شورى بينهم”.
التراد ولد الإمام المكلف بالإعلام بالمنسقية الجهوية لأصدقاء غزواني على مستوى ولاية كيدي ماغا