بحسب مصادر جد موثوقة فقد نجحت وحدات الدرك الوطني التابعة لكتيبة سيليبابي عاصمة ولاية كيدي ماغا بقرية الملكه مطلع الأسبوع الجاري بالتحديد مساء الإثنين 22 يوليو 2025 م من ضبط ومصادرة كميات معتبرة من الأدوية المهربة من دولة مالي المجاورة ناحية الحدودالجنوبية الشرقية (وادي كارا كورو ) على متن زورق خشبي للتمويه باتجاه قريةالشيه التي كان من المفترض أن تقل منها عبر وسائل نقل أخرى إلى من ينتظرونا بفارغ الصبر غير أن يقظة مركز الدرك بالملكه أحال دون ضخ كمية السموم المكونة من :
- 2000 علبة من الأدوية، بينها مضادات حيوية وأقراص باراسيتامول
- 200 قنينة من المحاليل الطبية.
في السوق السوداء وإلى العاملين عليها
من ناحية أخرى أحالت فرقة الدرك بسيليبابي يوم الأحد الماضي 20 يوليو 2025 قرابة نصف طن (440 كلغ) من التمر المستورد المنتهي الصلاحية بعد ضبطها على مشارف المدينة "المدخل الشمالي " للسلطات المختصة فقد كانت هذه الشحنة في طريقها للأسواق المحلية
هذا وتأتي هذه العمليات النوعية ضمن استراتيجية قطاع الدرك بالوية الرامية إلى حماية وتأمين الحدود لمنع المهربين والمتسللين من تهريب المواد صحة المواطنين وهو ما عكسه يقظة أفراد ومراكز القطاع المرابطة في المنافذ الحدودية
فهل باتت مدينة سيلبابي وكرا ومرتعا لتجار السموم الراغبين في الثراء الفاحش ولو تطلب الأمر القضاء على حياة ومستقبل الشعوب البريئة ؟!