ما إن حل شهر فبراير العظيم وهبت الرياح إيذانا بموسم جدد( (...وأرسلنا الرياح لواقح...)) إلا وذكرني الزمان بالمكان والزمان معا وبعناق الطبيعة في موطن الجمال "كنكوصة".
فترا آلي في الأصيل التل والكثيب وبقية ماء وأحراش بساتين،وواحات نخيل تتمايل على ضفتي جسم نحيل "لمسيلة" أثخنه الأعطاب والجراح .
ومع إشراق كل يوم جديد تعزف ريح الصبا لحنا شجيا رتيبا نشيد