شهد السوق المركزي في مدينة سيلبابي ومحيطه عودة تدريجية للحركة التجارية، بعد فترة من التوتر اتسمت بحالة من الكرّ والفرّ بين الباعة والسلطات المحلية.
وبحسب ملاحظات ميدانية، فقد استعاد السوق جزءًا من نشاطه المعتاد مع عودة الباعة الصغار وأصحاب العروض إلى أماكنهم داخل القاعة العمومية وعلى واجهات المحلات التجارية، وذلك عقب أيام من الاضطراب الذي أعقب قرار الترحيل الذي كانت