في كيديماغا… لم يعد الأمل مجرد حلم، بل أصبح واقعًا يراه المواطن في الطرق، والخدمات، وحضور الدولة القريب من الناس.
وفي عهد فخامة شهدت الولاية تحولاتٍ أعادت الثقة للمواطن، ورسخت معنى التنمية والاهتمام بالإنسان أينما كان.
لقد أصبحت كيديماغا عنوانًا للتعايش والوحدة، حيث يجتمع البيظان والسوننكي والفلان تحت راية وطنٍ واحد، تسوده الأخوة والمحبة والاحترام المتبادل.